اتصل بنا | من نحن
مجلة إلكترونية بيئية، ثقافية، اجتماعية، شاملة
أحدث الأخبار
"الأزرق الكبير": سلحفاة بحرية مبتورة الذراع تتحدى الإعاقة وزير الزراعة تابع مع قائد الجيش اخماد حريق في اقليم الخروب دراسة حديثة حددت النقاط الساخنة عالميا المعرضة للحروب على المياه ندوة عن مرض التدهور السريع لأشجار الزيتون إتلاف كمية من المخدرات في لبنان إطلاق مشروع الإنتاج المتكامل لتحسين القدرة التنافسية للتفاح اللبناني اليابان: 6 أشخاص قضوا نتيجة الحرارة العالية! مرسيدس تسحب 3 ملايين سيارة بسبب الانبعاثات مذكرة تفاهم بين مركز عُمان للموارد الوراثية وجامعة نزوى المسافرون جوا ينقلون الأمراض أكثر من البعوض مشروع ترميم حارات صور القديمة واعادة تأهيلها تركيا "تغتال" داروين! ضياء قبطان يوثق دلافين تستعرض مهاراتها في شمال لبنان اكتشاف مقابر أثرية عمرها 4 آلاف عام في السودان كاليفورنيا مددت إجراءات مشددة لحماية المناخ كوبا تعرض في مؤتمر دولي تجاربها في الممارسات البيئية السليمة سلطات كاليفورنيا أخلت بلدة بسبب حرائق الغابات هاشتاغ: مطلوب محاكمة فتاة سعودية لارتدائها تنورة قصيرة! توقف قلبه 40 دقيقة... وعاد للحياة! وفاة الطبيب الأشهر في اليابان والعالم عن 105 أعوام

بحث

فيس بوك

تويتر
أملٌ في انحناء البحر!

شارك هذا الخبر

Thursday, April 21, 2016

fiogf49gjkf0d

 

''غدي نيوز''

كم هي متأججة نيران ثورتي عند وصف "الرجال" بكلمة. لعلني أتمنى أن أختبر الرجولة يوماً. لعلني أتوسل لإخباركم إنكم تدنسون بكل خطواتكم المتأرجحة أرقى و أسمى نفوس كانت رمزاً للشهامة . كم أتمنى لو لم تروضوا أفكاركم على الخيانة و تلبية ملذاتكم القبيحة . كم أتمنى أن أثقف تلك العقول الضعيفة التي نبذت مفاهيم الإحترام و إتخذت من الخداع و الغرور مبادئ تحتمون بها كي يتم تصنيفكم ب"الرجال" . ثرتم على قمع حرياتها ،أرهقتم حبها ، تمردتم على مسواتكم بها و ليس العكس و أخيراً غدوتكم كالأصنام ذو قيمة مادية و شكلية ،لا قيمة لها لأنها بلا ضمائر و أحاسيس و لم تتذوق يوماً حرقة نبيذ الحب الأحمر لأنكم بنفوس ضعيفة تخاف أن تشعر برونك العشق و تخشى أن تقدس المرأة لأنها هي التي صنعت منكم أناساً ناجحين و بدل من تقبيل أجفانها ليلاً و تنميق أيامها عند كل تغريدة صباح ، نثرتم الدم و الحقد و الغيرة أمامها و ما عدتم تتحسرون على شيء ، فبؤساً لعشقها و تباً لكل تلك الجهود التي بذلتها  في تربية تلك البراءة الصادقة بأولادها . ليتني أقودكم يوماً أمام  "البحر" . نعم "البحر" مذكر و لكنه لا يشبهكم هو غامض شكلياً و لكن أعماقه تفيض أملاً و عنفواناً  . قعره مزدحمٌ بأسرار تخطف أنفاسه و توزّع على ضفافه نغمات عزفها و قيثارته دون أوتار ، فسنفونياته مجدولة بدموعها المرجانية و روحها النازفة الماسيّة . و أن رأيتم هذا الجبار الأزرق يقذفكم بأمواجه فهو ليس ب"مخادعٍ" بل إن مياهه تصفعكم لعلّكم تسترجعون قيمكم الملوكية. لعلكم تتعلمون منه كيف يحضنها و هي تائهة و يخاصرها و هي حرّة و يقبّلها و هي تتمايل في بساتين النجاحات الباهرة الوردية. لعلّكم تتنشقون يوماً سحر عطرها الذي إنصبغ نسيم الشاطئ به . تعلموا منه الصفاء ، الرقة و قراءة ما تبقى من هيامها . فالبحر يجسد أملي الصباحي. أملٌ يغفوا و يحلم أن يستيقظ على إنحناء البحر أمام الرجولة.

 

Nadine.A.Hamdane 🌸