اتصل بنا | من نحن
مجلة إلكترونية بيئية، ثقافية، اجتماعية، شاملة
أحدث الأخبار
سلاحف البحر في السعودية مهددة بالإنقراض وجهود لحمايتها إبتكار لطلاب أتراك... الحصول على الماء الساخن من الثلاجة! خطة استراتيحية للحفاظ على الأنواع المهددة في المغرب ورشة عمل وجولات تدريبية في محمية أرز الشوف وزير البيئة: قطاع إدارة النفايات من عناوين الفساد الكبرى ارتفاع منسوب مياه المحيطات بمعدلات أسرع مما كنا نعتقد المعركة في مواجهة السرطان مستمرة: نجاحات وإخفاقات هل ينجح ماكرون في إقناع ترامب الالتزام باتفاق باريس؟ الليونز كرم المدارس الكاثوليكية وكاريتاس لبنان جمعية اندية الليونزالدولية كرمت قدامى العسكريين في الجنوب "جمعية أندية الليونز الدولية" تحتفي بمئويتها الأولى وتكرم حكامها السابقين الرئيس عون لوفد الليونز: حلمي تحقيق الاستقرار والامن لبلدنا دبي تحتضن أول ناطحة سحاب دوّارة في العالم دراسة تؤكد وجود قارة "مختفية" تحت سطح الأرض العلماء يلاحظون انخفاضا كارثيا في مستويات الأوكسيجين في المحيطات العلماء يشككون في فوائد الشوكولاتة! لماذا أنوف الرجال أكبر منها عند النساء؟ بالقيديو :تعذيب ثعلب حتى الموت ...وعلى النيابة البيئية أن تتحرك معاناة السلحفاة (لاكي) ليست للمتاجرة ولا سبقا صحفيا جهاز الأشعة قد يقتلك.. وفاة سيدة تركية بسبب الـ MRI

بحث

فيس بوك

تويتر
أملٌ في انحناء البحر!

شارك هذا الخبر

Thursday, April 21, 2016

fiogf49gjkf0d

 

''غدي نيوز''

كم هي متأججة نيران ثورتي عند وصف "الرجال" بكلمة. لعلني أتمنى أن أختبر الرجولة يوماً. لعلني أتوسل لإخباركم إنكم تدنسون بكل خطواتكم المتأرجحة أرقى و أسمى نفوس كانت رمزاً للشهامة . كم أتمنى لو لم تروضوا أفكاركم على الخيانة و تلبية ملذاتكم القبيحة . كم أتمنى أن أثقف تلك العقول الضعيفة التي نبذت مفاهيم الإحترام و إتخذت من الخداع و الغرور مبادئ تحتمون بها كي يتم تصنيفكم ب"الرجال" . ثرتم على قمع حرياتها ،أرهقتم حبها ، تمردتم على مسواتكم بها و ليس العكس و أخيراً غدوتكم كالأصنام ذو قيمة مادية و شكلية ،لا قيمة لها لأنها بلا ضمائر و أحاسيس و لم تتذوق يوماً حرقة نبيذ الحب الأحمر لأنكم بنفوس ضعيفة تخاف أن تشعر برونك العشق و تخشى أن تقدس المرأة لأنها هي التي صنعت منكم أناساً ناجحين و بدل من تقبيل أجفانها ليلاً و تنميق أيامها عند كل تغريدة صباح ، نثرتم الدم و الحقد و الغيرة أمامها و ما عدتم تتحسرون على شيء ، فبؤساً لعشقها و تباً لكل تلك الجهود التي بذلتها  في تربية تلك البراءة الصادقة بأولادها . ليتني أقودكم يوماً أمام  "البحر" . نعم "البحر" مذكر و لكنه لا يشبهكم هو غامض شكلياً و لكن أعماقه تفيض أملاً و عنفواناً  . قعره مزدحمٌ بأسرار تخطف أنفاسه و توزّع على ضفافه نغمات عزفها و قيثارته دون أوتار ، فسنفونياته مجدولة بدموعها المرجانية و روحها النازفة الماسيّة . و أن رأيتم هذا الجبار الأزرق يقذفكم بأمواجه فهو ليس ب"مخادعٍ" بل إن مياهه تصفعكم لعلّكم تسترجعون قيمكم الملوكية. لعلكم تتعلمون منه كيف يحضنها و هي تائهة و يخاصرها و هي حرّة و يقبّلها و هي تتمايل في بساتين النجاحات الباهرة الوردية. لعلّكم تتنشقون يوماً سحر عطرها الذي إنصبغ نسيم الشاطئ به . تعلموا منه الصفاء ، الرقة و قراءة ما تبقى من هيامها . فالبحر يجسد أملي الصباحي. أملٌ يغفوا و يحلم أن يستيقظ على إنحناء البحر أمام الرجولة.

 

Nadine.A.Hamdane 🌸