الرئيس توفيق دبوسي يستقبل سفير رومانيا في لبنان فيكتور ميرسيا

Ghadi news

Saturday, April 30, 2016

الرئيس توفيق دبوسي يستقبل سفير رومانيا في لبنان فيكتور ميرسيا
طرابلس صلة الوصل المركزية في إعادة إعمار سوريا والعراق

fiogf49gjkf0d

''غدي نيوز''

في سياق الزيارات، التي تتوالى، والتي تقوم بها الوفود الدبلوماسية والقنصلية والتجارية، وكبار المسؤولين والخبراء في المؤسسات المالية الدولية، وممثلي المنظمات والوكالات المتخصصة والمنبثقة من هيئة الأمم المتحدة، إلتقى توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، السفير الروماني في لبنان فيكتور ميرسيا، يرافقه المستشار الإقتصادي والتجاري كاتالين كاشارو، بحضور نائب رئيس الغرفة: إبراهيم فوز، أمين المال: بسام الرحولي وأعضاء مجلس الإدارة :محمود جباضو، جان السيد وأحمد أمين المير ورئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة ليندا سلطان والمستشار المهندس حسان ضناوي والسيدة لينا ذوق.

الرئيس دبوسي
في بداية اللقاء، رحب الرئيس دبوسي بالسفير ميرسيا وبالملحق التجاري كاشارو، وكافة الزملاء الحاضرين، مشيراً الى "أننا حينما نلتقي بكافة أصدقائنا الأوروبيين والأميركيين وكل زوارنا وضيوفنا من مختلف الجنسيات، نؤكد لهم جميعاً أن طرابلس عاصمة لبنان الشمالي هي "المنصة" الأساسية والفعلية، لخطط وبرامج ومشاريع إعادة بناء وإعمار سوريا والعراق".
وقال:" نحن حينما نستمع الى حديث سعادة السفير ميرسيا، ونطّلع على مجمل الخطط الإستراتيجية للسلطات الرومانية والتي تفضي الى ترسيخ دعائم مكانة رومانيا التنافسية، وتعزيز حركة صادراتها الى الأسواق الخارجية، نجد أنفسنا نتقاسم الأفكار المشتركة، في كيفية تطوير العلاقات الثنائية بين لبنان ورومانيا، ومع طرابلس ولبنان الشمالي خصوصاً، على ضوء الطموحات المشتركة".
ولفت:" ما نتطلع اليه من زاوية الواقعية هو السعي المشترك لإعادة الإعتبار المتكافىء لميزان التبادل التجاري بين بلدينا، ونرى في هذا اللقاء باكورة لتطوير علاقاتنا على كل المستويات نحو الأفضل".
وتابع:" نود أن يأخذ سعادة السفير ميرسيا بان جدول عمل لقائنا اليوم سيتمحور حول محطات أربع: نبدأها في جولة داخلية على مختلف مشاريع غرفة طرابلس ولبنان الشمالي (حاضنة الأعمال- البيات و"مختبرات مراقبة الجودة)، ومن ثم ننتقل جميعاً لنزور المرافق والمؤسسات الإقتصادية العامة والخاصة، التي تشكل نقاط قوة ليس لإقتصاد طرابلس وحسب، وإنما لكل لبنان وحتى لكل البلدان الشقيقة والصديقة، ونلمس بالتالي جهوزية تلك المرافق وطاقاتها وقدراتها ومنها معرض رشيد كرامي الدولي ونقف على دوره الممكن في تنشيط حركة التلازم بين الأعمال التجارية والمعارض، ومرفأ طرابلس الذي بدأ رصيفه المستحدث يستقبل السفن الناقلة للحاويات، والمنطقة الإقتصادية الخاصة التي باتت المرحلة الأولى من الردميات المتعلقة بها على مشارف الإنتهاء والتي ستدار وفقاً لرؤية وعقلية القطاع الخاص وتكون جاذبة للإستثمارات من مختلف بلدان العالم لتحررها من كل التشريعات التقليدية ولسلة التسهيلات والإعفاءات التي تقدمها لكافة المستثمرين".


السفير الروماني ميرسيا
من جهته السفير الروماني فيكتور ميرسيا توجه بخالص شكره للرئيس دبوسي، على حسن إستقباله والملحق التجاري كاشارو الذي يزور طرابلس للمرة الأولى وأن سعادته قد زار غرفة طرابلس منذ ثلاث سنوات، ولا يريد الإفاضة في تاريخ العلاقات التي تشد رومانيا الى لبنان، ولكن على العموم فإن العلاقات جيدة، ولدينا الكثير من الأصدقاء اللبنانيين سواء أكانوا طلاباً يدرسون في معاهد وجامعات رومانيا، أو مقيمين على أرض رومانيا ويقومون بأنشطة وأعمال تجارية مختلفة، ونعتبرهم "جسور تواصل" بين رومانيا ولبنان ومنهم الى العالم الأرحب، ونحن لا يمكننا إلا الإعتراف بأن الميزان التجاري بين رومانيا ولبنان هو لصالح رومانيا، ولكن علينا العمل الجاد لإعادة التوازن المتكافىء لهذا الميزان".
ولفت:" إذا نظرنا الى العلاقات التجارية والتسويقية فيمكنني أن أشير الى أن المنتج اللبناني من زيت الزيتون هو منتج جيد، ولكن ما نواجهه على صعيد حركة تسويقه في رومانيا ومختلف بلدان الإتحاد الأوروبي هو مشكلة مرتبطة باسعاره غير التنافسية، على سبيل المثال".
وتابع:" أما نظرتنا الأوسع الى العلاقات التجارية مع الجانب اللبناني تقتضي "البحث المشترك في إيجاد أنجع الحلول والشروع بإطلاق ورشة حوار مستمر ونثق تماماً ان هناك إمكانيات كبرى لتقوية وتطوير العلاقات الثنائية، ولدينا أيضاً أرضية مشتركة، لإيجاد الحلول العملية المساعدة، كما نعتمد سياسة الإنفتاح العملي على كل الإتجاهات، بهدف التفاهم والتفاعل، ونعتبر أن لبنان يحتل المكانة الثانية في العلاقات مع رومانيا بعد مصر".
وقال:" نريد ايضاً أن نكون واقعيين، فنحن سبق وابرمنا الكثير من بروتوكولات التعاون سواء على نطاق الرسمي أو مع عدد من الغرف التجارية ولكن لم نصل الى تحقيق الآمال المرتجاة ومع ذلك فلدينا عوامل قوية مساعدة من خلال مجموعة التجار اللبنانيين الفاعلين على أرض رومانيا، وبإقامة علاقات تعاون مع اللبنانيين الموزعين في بلدان الإنتشار، لا سيما في بلدان غرب إفريقيا ولهم مكانتهم وحضورهم الممتاز والمميز في تلك البلدان، والأهم أن نكون في أية صيغة شراكة تتعلق بعملية جهوزية مدينة طرابلس- ومن خلال غرفة طرابلس- بأن تكون هذه المدينة صلة الوصل المركزية وإن كان ليس في القريب العاجل، وعلى أن تكون بطبيعة الحال "المنصة" أو "الممر الحتمي" لإطلاق برامج ومشاريع إعادة سوريا والعراق، وأوكد في هذا السياق أن بلادي على علاقات جيدة مع كلا البلدين وإننا لم نصادف أية مشكلة أو عراقيل خلال مسيرة علاقاتنا الثنائية الممتدة معهما ومن سنوات طوال".
واشار :" ما نتطلع الى إنجاحه في مرحلة لاحقة هو المؤتمر الذي نحن بصدد الإعداد له، ويضم رجال أعمال وفعاليات رومانية ولبنانية، لوضع برنامج لإستراتيجية شاملة لتعاون متكامل، والشروع بتنظيم لقاءات تجارية ثنائية، وطاولات مستديرة للحوار، وأن تكون غرفة طرابلس ولبنان الشمالي مختبر عملي يدعم هذه الأفكار".
وفي سياق حديثه قال السفير ميرسيا :" هذه التطلعات تدفعنا الى التمني على السيد الرئيس دبوسي أن تسمي غرفة طرابلس منسقاً يقوم بتطوير علاقات التعاون بين الغرفة والسفارة الرومانية في بيروت وقد رأى الرئيس دبوسي أن التنسيق بالإمكان الشروع به من خلال التواصل بين السفارة الرومانية والدائرة التجارية والعلاقات العامة في الغرفة على أن يزودنا الزميل عضو مجلس الإدارة محمود جباضو بكل التصورات والإقتراحات المساعدة على توطيد علاقات التعاون وذلك بحكم العلاقات التجارية التي يقيمها مع رومانيا".
وفي الختام عاود الرئيس دبوسي تأكيده "على تطابق وجهات النظر وعلى تبني الخطوط الرئيسية التي تضمنتها مداخلة سعادة السفير ميرسيا، و"إننا مدركون لأهمية كل الإقتراحات، ونحن متمسكون بتقوية علاقاتنا الثنائية، ولدينا القناعة المشتركة مع سعادته بأن اللبناني بما يتمتع به من قدرات وكفاءات، وديناميكية حيوية يتصف بها، هو القادر أكثر من أية جهة أخرى على تعميق وتطوير المصالح المشتركة الرومانية اللبنانية".

محطات التجوال

وجال الجميع على مشاريع غرفة طرابلس ولبنان الشمال حاضنة الاعمال/ البيات بحضور مدير عام الحاضنة فواز حامدي ونائب المدير العام نصري معوض والفريق العمل ومختبرات مراقبة الجودة بحضور مديرها العام خالد العمري ومركز التعليم المستمر لاطباء الاسنان ومكاتب رواد الاعمال من اصحاب المشاريع المبتكرة ،وإنتقلوا الى زيارة معرض رشيد كرامي حيث كان في إستقبالهم عضوي مجلس إدارة المعرض الدكتور علي درويش والمهندس رضوان نهال المقدم، كما زار الوفد مرفا طرابلس وإطلعوا على الخدمات اللوجيستية المتطورة التي يقدمها مرفأ طرابلس والقدرات التي يمتلكها ويتحكم فيها موقعه الإستراتيجي ومداه البحري الواسع ، والرصيف المستحدث لإستقبال السفن المحملة بالحاويات بطول 600 متر وعمق 15 متر ويصل الى 17.5 في المستقبل الواعد، وكذلك المنطقة الإقتصادية الخاصة، والمرحلة الأولى من الردميات التي على مشارف الإنتهاء وكذلك التقديمات التي توضع بتصرف المشروع الإستثماري الواعد، ليس لطرابلس ولبنان وحسب ،وإنما لكل بلدان الجوار العربي والعالم الأرحب.

الشمال نيوز 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن