اتصل بنا | من نحن
مجلة إلكترونية بيئية، ثقافية، اجتماعية، شاملة
أحدث الأخبار
"الأزرق الكبير": سلحفاة بحرية مبتورة الذراع تتحدى الإعاقة وزير الزراعة تابع مع قائد الجيش اخماد حريق في اقليم الخروب دراسة حديثة حددت النقاط الساخنة عالميا المعرضة للحروب على المياه ندوة عن مرض التدهور السريع لأشجار الزيتون إتلاف كمية من المخدرات في لبنان إطلاق مشروع الإنتاج المتكامل لتحسين القدرة التنافسية للتفاح اللبناني اليابان: 6 أشخاص قضوا نتيجة الحرارة العالية! مرسيدس تسحب 3 ملايين سيارة بسبب الانبعاثات مذكرة تفاهم بين مركز عُمان للموارد الوراثية وجامعة نزوى المسافرون جوا ينقلون الأمراض أكثر من البعوض مشروع ترميم حارات صور القديمة واعادة تأهيلها تركيا "تغتال" داروين! ضياء قبطان يوثق دلافين تستعرض مهاراتها في شمال لبنان اكتشاف مقابر أثرية عمرها 4 آلاف عام في السودان كاليفورنيا مددت إجراءات مشددة لحماية المناخ كوبا تعرض في مؤتمر دولي تجاربها في الممارسات البيئية السليمة سلطات كاليفورنيا أخلت بلدة بسبب حرائق الغابات هاشتاغ: مطلوب محاكمة فتاة سعودية لارتدائها تنورة قصيرة! توقف قلبه 40 دقيقة... وعاد للحياة! وفاة الطبيب الأشهر في اليابان والعالم عن 105 أعوام

بحث

فيس بوك

تويتر
"أنا" و "أمل"

شارك هذا الخبر

Monday, May 23, 2016

fiogf49gjkf0d

''غدي نيوز''

نغفو على آمال تحثّنا دائماً على نشوة إستيقاظ صباحي مداعبٌ بخيوط إستحقاقية محمّلةً بقطرات دمعيّة لاطفت وسادة المحارب الحياتي.
حاملين بتلك ال"آه" المتأججة و ذلك الرماد الخمري ،الذي أرقى بأنفسنا، إلى تقبيل أقواس القزح التي خشينا إلتقاط أطرافها الأرضيّة.
أحياناً نحمل تلك الأحرف ،التي كانت تلتمس بجدار وريدنا سابحةً في بحرنا "الأحمر" الهيامي ، ندوّنها على أوراقٍ تضاف إلى مكتبةٍ تبوح بقوّة كاتبها . تلك الأسطر التي تزامن النسيان و الإستمرار.
خلقنا و ال"أنا" ترافق العقل و الفؤاد . "أنا" ؟؟ و ما أدراك كم هي جميلة تلك الكلمة تتنمّق بالتواضع و العزم عندما تتراقص و الشفاه بعد قولها!
أهرع أحياناً إلى مذكراتي و أسترجع صوراً صادقت الطفولة و ها هي اليوم ترتشف سحر الحياة . أهرع إليها مستجديّة حبالاً رمليّة تمرُ و بحرها على من حضن النبض علّها تُنعشه و تحضنهُ ببرودة الغد الزاهي.
يحدث لي"أنا" أن أمزج بعضاً من أفكاري بواقعٍ خيالي قيد التحقيق.
و يحدث لي"أنا" أن أتوه في دهاليزٍ وطأتها أقدامي لأول مرة و أترك لعباراتي دوراً في الكتابة.
يحدث و حدث أو لم؟! نغوص في التفكير و نخاطر في تفكيك شيفرة المستقبل بمفتاح ال"أنا".
يمضي النهار و نعود مع أحلامنا إلى أحضان "أمل". أمل التي لم تتخلى يوماً عن زوارقنا التي عادت منتصرة و أشرعتها البيضاء تعانق السماء. تستيقظ على "أمل" تغفو و "أمل" .
فتلك ال"أنا" هي في الحياة "أمل".


Nadine.A.Hamdane