اتصل بنا | من نحن
مجلة إلكترونية بيئية، ثقافية، اجتماعية، شاملة
أحدث الأخبار
سلاحف البحر في السعودية مهددة بالإنقراض وجهود لحمايتها إبتكار لطلاب أتراك... الحصول على الماء الساخن من الثلاجة! خطة استراتيحية للحفاظ على الأنواع المهددة في المغرب ورشة عمل وجولات تدريبية في محمية أرز الشوف وزير البيئة: قطاع إدارة النفايات من عناوين الفساد الكبرى ارتفاع منسوب مياه المحيطات بمعدلات أسرع مما كنا نعتقد المعركة في مواجهة السرطان مستمرة: نجاحات وإخفاقات هل ينجح ماكرون في إقناع ترامب الالتزام باتفاق باريس؟ الليونز كرم المدارس الكاثوليكية وكاريتاس لبنان جمعية اندية الليونزالدولية كرمت قدامى العسكريين في الجنوب "جمعية أندية الليونز الدولية" تحتفي بمئويتها الأولى وتكرم حكامها السابقين الرئيس عون لوفد الليونز: حلمي تحقيق الاستقرار والامن لبلدنا دبي تحتضن أول ناطحة سحاب دوّارة في العالم دراسة تؤكد وجود قارة "مختفية" تحت سطح الأرض العلماء يلاحظون انخفاضا كارثيا في مستويات الأوكسيجين في المحيطات العلماء يشككون في فوائد الشوكولاتة! لماذا أنوف الرجال أكبر منها عند النساء؟ بالقيديو :تعذيب ثعلب حتى الموت ...وعلى النيابة البيئية أن تتحرك معاناة السلحفاة (لاكي) ليست للمتاجرة ولا سبقا صحفيا جهاز الأشعة قد يقتلك.. وفاة سيدة تركية بسبب الـ MRI

بحث

فيس بوك

تويتر
"أنا" و "أمل"

شارك هذا الخبر

Monday, May 23, 2016

fiogf49gjkf0d

''غدي نيوز''

نغفو على آمال تحثّنا دائماً على نشوة إستيقاظ صباحي مداعبٌ بخيوط إستحقاقية محمّلةً بقطرات دمعيّة لاطفت وسادة المحارب الحياتي.
حاملين بتلك ال"آه" المتأججة و ذلك الرماد الخمري ،الذي أرقى بأنفسنا، إلى تقبيل أقواس القزح التي خشينا إلتقاط أطرافها الأرضيّة.
أحياناً نحمل تلك الأحرف ،التي كانت تلتمس بجدار وريدنا سابحةً في بحرنا "الأحمر" الهيامي ، ندوّنها على أوراقٍ تضاف إلى مكتبةٍ تبوح بقوّة كاتبها . تلك الأسطر التي تزامن النسيان و الإستمرار.
خلقنا و ال"أنا" ترافق العقل و الفؤاد . "أنا" ؟؟ و ما أدراك كم هي جميلة تلك الكلمة تتنمّق بالتواضع و العزم عندما تتراقص و الشفاه بعد قولها!
أهرع أحياناً إلى مذكراتي و أسترجع صوراً صادقت الطفولة و ها هي اليوم ترتشف سحر الحياة . أهرع إليها مستجديّة حبالاً رمليّة تمرُ و بحرها على من حضن النبض علّها تُنعشه و تحضنهُ ببرودة الغد الزاهي.
يحدث لي"أنا" أن أمزج بعضاً من أفكاري بواقعٍ خيالي قيد التحقيق.
و يحدث لي"أنا" أن أتوه في دهاليزٍ وطأتها أقدامي لأول مرة و أترك لعباراتي دوراً في الكتابة.
يحدث و حدث أو لم؟! نغوص في التفكير و نخاطر في تفكيك شيفرة المستقبل بمفتاح ال"أنا".
يمضي النهار و نعود مع أحلامنا إلى أحضان "أمل". أمل التي لم تتخلى يوماً عن زوارقنا التي عادت منتصرة و أشرعتها البيضاء تعانق السماء. تستيقظ على "أمل" تغفو و "أمل" .
فتلك ال"أنا" هي في الحياة "أمل".


Nadine.A.Hamdane