اتصل بنا | من نحن
مجلة إلكترونية بيئية، ثقافية، اجتماعية، شاملة
أحدث الأخبار
سلاحف البحر في السعودية مهددة بالإنقراض وجهود لحمايتها إبتكار لطلاب أتراك... الحصول على الماء الساخن من الثلاجة! خطة استراتيحية للحفاظ على الأنواع المهددة في المغرب ورشة عمل وجولات تدريبية في محمية أرز الشوف وزير البيئة: قطاع إدارة النفايات من عناوين الفساد الكبرى ارتفاع منسوب مياه المحيطات بمعدلات أسرع مما كنا نعتقد المعركة في مواجهة السرطان مستمرة: نجاحات وإخفاقات هل ينجح ماكرون في إقناع ترامب الالتزام باتفاق باريس؟ الليونز كرم المدارس الكاثوليكية وكاريتاس لبنان جمعية اندية الليونزالدولية كرمت قدامى العسكريين في الجنوب "جمعية أندية الليونز الدولية" تحتفي بمئويتها الأولى وتكرم حكامها السابقين الرئيس عون لوفد الليونز: حلمي تحقيق الاستقرار والامن لبلدنا دبي تحتضن أول ناطحة سحاب دوّارة في العالم دراسة تؤكد وجود قارة "مختفية" تحت سطح الأرض العلماء يلاحظون انخفاضا كارثيا في مستويات الأوكسيجين في المحيطات العلماء يشككون في فوائد الشوكولاتة! لماذا أنوف الرجال أكبر منها عند النساء؟ بالقيديو :تعذيب ثعلب حتى الموت ...وعلى النيابة البيئية أن تتحرك معاناة السلحفاة (لاكي) ليست للمتاجرة ولا سبقا صحفيا جهاز الأشعة قد يقتلك.. وفاة سيدة تركية بسبب الـ MRI

بحث

فيس بوك

تويتر
"عاشقة الحريّة"

شارك هذا الخبر

Thursday, October 13, 2016

"عاشقة الحريّة"

fiogf49gjkf0d

وهَبَتْ للنسيم عليله و تركت ما تبقى من رقتها تتمايل بين أحضان السهول الخريفيّة .

وزّعَتْ لعريّ الأشجار معطفاً نديّاً محاكاً ببصمات الصمود و المثابرة.

 

سألتها ... و موطنها كان أنيق وراقي؛ فرضيعة الطبيعة هي ...

غِصتُ في ذلك النور الأبدي في مقلاتيها؛ فأمام مرآة النفس وقفتُ ملطقةً أنفاسي وسقطت أحرفي على مذبح عنفوانها ...

وضعت اليد المرتعشة على جبينها الأبيِّ ، إلتمست "آه" النفس التي رمّمَت فؤادها بعد إنتصار حبّها ل"حياة".

ليست بالمرأة "الخطرة" و لا تلك التي تكبت تشرّد أمواجها المنعشة لتصبح "صعبة المنال" بقوانين مجتمعها!

هي" أمل" حاضرها و مستقبلها!

هي في ورديّة الأزهار نسيج أمومة و تفاؤل !

هي كلمة" حبٍّ" و زورق انتصار"!

هي مدللةُ "الأحشاء العظيمة" !

ثائرة هي ...و قلمها نابض بتأريخ كل هفواتها "الكاملة".

 

عطرها... جسدها... أحرفها... ثغرها... جرأتها... بكاؤها... فرحها... خيّبتها... تشرّدها... أمآلها...

نفس"ها" المقدّسة"... فضاؤ"ها" الربيعي... رفض"ها" للمُنْزَلِ... يقين"ها" بالمجهول المخيّر ....

هي "إ م ر أ ةٌ" بخمس أحرف متكاملة !

 

أعتذر و أعتذر من تلك العظمة البريئة ...

لا ! ليست بالمرأة "الخطرة" .

بل هي "إمل" ....

هي "عاشقة الحريّة"!

 

نادين حمدان