بحث

الأكثر قراءةً

الدجاج "المتقاعد" يُنقذ بساتين الزيتون في قبرص

إعلان عن شراكة استراتيجية بين جمعية غدي وجمعية حماية الطبيعة في لبنان لدعم “الحمى” إعلاميًا وعلميًا

مختبر ووهان الصيني يفجر مفاجأة.. كورونا جديد في الخفافيش

النتائج ظهرت.. هل من فوسفور في الزيتون؟

وزير الزراعة اللبناني يبحث سبل تعزيز التعاون الزراعي مع سفراء الهند ومصر وفرنسا وممثلين عن منظمات دولية

اخر الاخبار

لماذا يثير فيروس الخفافيش الجديد في الصين القلق؟

وزير الزراعة اللبناني يبحث سبل تعزيز التعاون الزراعي مع سفراء الهند ومصر وفرنسا وممثلين عن منظمات دولية

ترفع قيمته الغذائية.. الطريقة المثالية للبيض المسلوق

طاقة غامضة داخل أهرامات مصر تحيّر العلماء.. هل سبق المصريون عصرهم؟

اكتشاف مذهل.. الفئران تحاول إنعاش رفاقها فاقدي الوعي

قتل السلطان سليمان لابنه مصطفى خنقا يثير ضجة في تركيا

Ghadi news

Monday, February 17, 2014

الحلقة الأخيرة من المسلسل التركي "حريم السلطان"
قتل السلطان سليمان لابنه مصطفى خنقا يثير ضجة في تركيا

"غدي نيوز"

أثارت الحلقة الأخيرة من المسلسل التركي "حريم السلطان" جدلا واسعا في تركيا بعد تصوير مشهد قتل السلطان سليمان لابنه مصطفى خنقا.
وترك المسلسل أثرا إيجابيا في ما يتعلق بقبر الأمير مصطفى، إذ شهد القبر في بورصه زيارات كثيرة من قبل المواطنين للترحم عليه، إلى جانب قرار من محافظ بورصه بترميم الضريح وتوسيعه.
أما فيما يتعلق بالسلطان سليمان القانوني، فوصل الغضب الشعبي مداه، إذ تقدم المواطن حسن كوز البالغ من العمر 47 عاما ببلاغ للنائب العام يطلب فيه إزالة "صفة" السلطنة عن السلطان سليمان، وإعادة "الاعتبار المعنوي" لابنه الأمير مصطفى، وفق ما ورد في صحيفة "جمهورييت" التركية.
وأوضحت الصحيفة أن أحد أحفاد السلطان عبد المجيد، المقيم في إسطنبول، تلقى مكالمات هاتفية ورسائل نصية غاضبة ومليئة بالشتائم واصفة إياه بـ "حفيد القتلة".
كما تم تخصيص عشرات البرامج الحوارية الأسبوع الماضي للحديث بالتفصيل عن حادثة القتل والسلطان سليمان والأمير مصطفى.
وسعى بعض المعارضين الأتراك لاستغلال الجدل القائم بإسقاط هذه الحادثة التاريخية على ما يجري حاليا في تركيا، متسائلين: هل "يضحي" رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بابنه بلال "في قضية الفساد" من أجل الاحتفاظ بالحكم كما فعل السلطان سليمان!
يشار إلى أن المسلسل تناول قصة حياة السلطان العثماني سليمان القانوني، مسلطا الضوء على حياته الشخصية والخفايا التي كانت تدور في قصره.

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن