بحث

الأكثر قراءةً

الدجاج "المتقاعد" يُنقذ بساتين الزيتون في قبرص

مختبر ووهان الصيني يفجر مفاجأة.. كورونا جديد في الخفافيش

إعلان عن شراكة استراتيجية بين جمعية غدي وجمعية حماية الطبيعة في لبنان لدعم “الحمى” إعلاميًا وعلميًا

النتائج ظهرت.. هل من فوسفور في الزيتون؟

طاقة غامضة داخل أهرامات مصر تحيّر العلماء.. هل سبق المصريون عصرهم؟

اخر الاخبار

لماذا يثير فيروس الخفافيش الجديد في الصين القلق؟

وزير الزراعة اللبناني يبحث سبل تعزيز التعاون الزراعي مع سفراء الهند ومصر وفرنسا وممثلين عن منظمات دولية

ترفع قيمته الغذائية.. الطريقة المثالية للبيض المسلوق

طاقة غامضة داخل أهرامات مصر تحيّر العلماء.. هل سبق المصريون عصرهم؟

اكتشاف مذهل.. الفئران تحاول إنعاش رفاقها فاقدي الوعي

دراسة صادمة... سيناريوهات مخيفة لتغير المناخ!

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Friday, December 8, 2017

الاحترار العالمي سيكون على الأرجح أكثر شدة

"غدي نيوز" – قسم البيئة والتنوع البيولوجي -

 

في نتائج صادمة، من المتوقع تزداد حرارة الأرض بنسبة 15 بالمئة مقارنة مع أسوأ توقعات خبراء الأمم المتحدة، وذلك بحلول 2100، هذا ما خلصت إليه دراسة جديدة شددت على ضرورة تخفيض انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة بأكثر مما تبنته الدول في اتفاقية باريس للمناخ، للبقاء دون عتبة احترار بدرجتين مئويتين.

وكانت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، وهي الهيئة الأممية المرجعية في المسائل المناخية، قد أصدرت سنة 2014 سلسلة من السيناريوهات حول درجة الاحترار المتوقعة في نهاية القرن الحادي والعشرين، بحسب كمية انبعاثات غازات الدفيئة.

 

النماذج الأكثر تشاؤماً

 

واعتبر باتريك براون Patrick Brown وكين كالديرا Ken Caldeira، وهما عالما مناخ في "معهد كارنيغي" Carnegie Institute و"جامعة ستانفورد" في كاليفورنيا، في هذه الدراسة المنشورة في مجلة Nature "نيتشر" أن "الاحترار المناخي العالمي سيكون على الأرجح أكثر شدة"، وذلك من أسوأ توقعات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.

وهما ذكّرا بأن النماذج الأكثر تشاؤماً القائمة على ارتفاع انبعاثات غازات الدفيئة على مدى القرن، تتوقع ازدياداً في الحرارة بين 3,2 و5,9 درجات مئوية بحلول 2100 مقارنة مع العصر ما قبل الصناعي.

ووفقا لـ "العربية نت"، نقلا عن المصادر عينها، فقد اعتمدت التحليلات الجديدة على بيانات مجمعة من الأقمار الاصطناعية حول الطاقة الشمسية التي تمتصها الأرض أو تعكسها، لتضييق نطاق التوقعات، وصولاً إلى احترار "مرجح أن يكون أعلى بنصف درجة تقريباً من توقعات" نموذج الهيئة الأممية، وفق ما جاء في البيان الصادر عن "معهد كارنيغي".

وفي حال اعتُمد سيناريو بقاء الأمور على حالها، (وهذا المرجح حتى الآن) "سيرتفع خطر الاحترار بأربع درجات مئوية بحلول نهاية القرن، بنسبة 93 بالمئة"، على ما أوضح كين كالديرا في البيان.

 

أخبار سيئة

 

وقد ازدادت حرارة العالم درجة مئوية واحدة تقريباً حتى الآن، وهذا الاحترار كان كافياً للتسبب بتزايد التساقطات وتقليص الطوف الجليدي وتحمض المحيطات وارتفاع مستواها.

وقال ويليام كولينز، أستاذ علم الأرصاد الجوية (يوم أمس الأول الاربعاء) بـ "جامعة ريدينغ" الذي لم يشارك في الدراسة: "نحن الآن أكثر يقينا بشأن المناخ في المستقبل، ولكن الأخبار السيئة هي أنه سيكون أكثر دفئا مما كنا نظن سابقا"، وفقا لـ "رويترز".

وقد تناولت الدراسة النماذج العلمية الحالية لكيفية وصول طاقة الشمس إلى الأرض وكيف يعود بعضها إلى الفضاء من الغيوم ومن سطح الكوكب.

وتساعد عمليات المحاكاة هذه، التي تستند إلى سنوات أكثر من رصد ما تبثه الأقمار الصناعية، على فهم المناخ وجعل التنبؤات بالحرارة.

وقال العلماء ان النماذج التي تمثل رؤية المناخ المتوقع "تميل الى أن تكون النماذج التى تسجل اكثر الاحترار العالمي خلال الفترة المتبقية من القرن الحادي والعشرين".

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن